منتديات الزبيدي

انت لست عضوا في منتدياتنا
لم لا تنضم إلينا سجل الآن

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

لمسة حب - 1150
 
بنت زبيد - 881
 
الراغب - 818
 
Xman - 498
 
عضو محترف - 206
 
قطرة ندى - 166
 
مـ ح ـمد - 160
 
sag - 114
 
الحوت - 75
 
الاتحادي - 70
 

المواضيع الأخيرة

تصويت

من الأفضل بين هذه الألعاب
8% 8% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
58% 58% [ 7 ]
25% 25% [ 3 ]
8% 8% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 12


    كيف اصبح ابن 13 عاما مليونيرا

    شاطر
    avatar
    لمسة حب
    وسام الكاتب المميز
    وسام الكاتب المميز

    المزاج : استهبل مرة ثانية
    انثى عدد الرسائل : 1150
    المزاج : كوكتيل
    الدولة : ارض الله الواسعه
    القسم المفضل : قسم الحياه
    السٌّمعَة : 3
    النقاط : 822
    تاريخ التسجيل : 26/07/2008

    كيف اصبح ابن 13 عاما مليونيرا

    مُساهمة من طرف لمسة حب في 13/12/08, 02:42 am



    الخطأ الذي نفع صاحبه كثرا !!!
    الشاب الإنجليزي دومينيك ماكفي، الذي كان يتصفح مواقع إنترنت يوماً، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار.

    خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.

    بالطبع رفضت الشركة الأمريكية، لكنها كانت من الذكاء التسويقي بحيث أخبرت دومينيك أنه لو اشترى خمس دراجات منها، فستعطيه الشركة السادسة مجاناً. لم يضع دومينيك الوقت، إذ عمد إلى توفير المال حتى جمع ما يكفي لشراء الخمس، عبر عقد حفلات الرقص وشراء الأسهم والسندات وبيع مشغلات الأقراص الصوتية المصغرة لأصدقائه وزملائه ومعارفه.

    حصل دومينيك على دراجاته الخمسة، والسادسة الأخرى المجانية، والتي سعد بها جداً، لكنه عرف أن عليه بيع أولئك الخمسة بسرعة، وهو ما فعله في بحر أسبوع واحد، لأصدقائه وأفراد عائلته، وفي الأسبوع التالي باع عشرة منها، واستمر على هذا الحال من وقتها. هل شكل السن الصغير عائقًا أمام الشاب اليافع؟ بالطبع لا، فدومينيك كان مُطلق اللسان مفوهًا، فباع الكثير عبر استعمال الهاتف، وساعدته خبرته في التعامل مع إنترنت في البيع، وعادت عليه صداقاته مع أقرانه من خبراء تقنية المعلومات بعروض تقديمية (Presentations) احترافية لبيع بضاعته، كما أنشأ موقعاً له على إنترنت سرعان ما أصبح متوسط زواره يومياً 30 ألف زائر، وهو باع قرابة 7 مليون دراجة عبر موقعه، وأربع أخرى عبر القنوات الأخرى!

    لم يرى دومينيك الفرصة المتاحة حتى أبصر المنتج على عتبات بابه، وكان حتمًا عليه استغلالها. قد يرى البعض ما حدث ضربًا من الحظ، لكن لضربة الحظ مدى زمني قصير، لذا كان على دومينيك التحرك الدائم لبيع ما لديه من مخزون. نظر دومينيك للأمر ببراءة الطفولة وسذاجة الأطفال، ولعلها كانت الطريقة الأمثل إذ جنبته القلق النفسي والضغط العصبي والمشاكل الإدارية. كان دومينيك بائعًا ماهرًا بلا شك، فهو عرف أن المنتجات المنافسة لعجلاته كانت أقل مستوى وأعلى تكلفة، وعبر عن ذلك بفصيح صحيح الكلمات، كما أن الصحافة أعجبت بالمنتج الذي يبيعه، كذلك جمهور المشترين، وهو ما ساعد البيع على أن يتحسن أكثر فأكثر.

    العجيب في الأمر أن افتنان دومينيك الصغير بلعبته استمر أسبوعًا واحدًا فقط، بعده ضجر منه وزهد فيه، لكنه رأى أن بإمكان كل شخص في العاصمة لندن أن يذهب إلى عمله على متن دراجة مثل هذه، وكذلك كل قائد سيارة إذ أن الاختناقات المرورية اللندنية كانت العادة وخلافها من النوادر. كل ما فعله بعدها هو نشر رؤيته هذه بين الناس.

    أثناء فترات راحة الغذاء اليومية في مدرسته، اعتاد دومينيك الذهاب إلى محطة قطار الأنفاق ليفربول، لتطارده الشرطة بسبب توزيعه لمنشورات دعائية بين جمهور الركاب، التي كان يلقيها بينما يمضي مُسرعًا على متن دراجته السكووتر. في أول الأمر، باع دومينيك الكثير من دراجاته للموظفين التنفيذيين على أنها أدوات لهو وتسلية، لكن فيما بعد بدأ الناس في استعمالها للوصول لأماكن عملهم.

    يعطينا دومينيك درسًا في تقبل رفض العملاء لشراء بضاعتنا، فهو لم يكن ليتركهم دون أن يسألهم عن طريقة إداراتهم لأعمالهم، وهم أحبوا أن يشاركوه خبراتهم، مثلما يفعل الأخ الأكبر مع إخوته. على أن دومينيك كان الرابح الأكبر، فلم يكن هناك أي إيجار يدفعه أو قروض يسددها أو مصاريف يدفعها، وكان جل ما يدفعه فواتير إنترنت وهاتفه النقال. الطريف أن مكتب دومينيك كان سرير نومه!

    اضطر دومينيك للبحث عن معين آخر بعدما تشبعت لندن بدراجاته، فعند بلوغه 17 سنة كون فرقة موسيقية فشلت بجدارة، بعدما كلفته الكثير. يخبرنا دومينيك أن أكبر أخطائه أن نجاحه جعله يظن نفسه قادرًا على فعل أي شيء، فهو حدد 30 هدفًا ليحققها، وذلك كان عبئاً عليه أكثر منه دافعاً ومحفزاً، وهو يعلق على ذلك بالقول بوجوب فرز الأهداف وتركيزها في مجموعة صغيرة، ووجوب قضاء الوقت الكافي في التفكير في الخطوة التالية. تعلم دومينيك هذا الدرس وهذه الحكمة بعدما خسر الكثير من ماله، وبعدما اندفع اندفاع المنتشي بالفوز، فلم يحسب خطواته التالية جيداً.

    يعزو دومينيك نجاحه لسبب بسيط: لقد كان لديه شيئاً يحتاجه الناس بشدة، ورغم صغر سنه النسبي (19 سنة) لكنه يعمل اليوم خبير أعمال لشركة نشر، ويعكف حالياً على كتابة قصته يتناول فيها تجربته كرجل أعمال ناشئ، ويعمل في مجال بيع المنتجات الصيدلانية، ويدير أنشطة ضخمة لخدمة العملاء عبر الهاتف.

    ماذا عن خطط دومينيك الحالية؟ الترشح لشغل منصب عمدة لندن في الانتخابات المقبلة، ومن بعدها الترشح لشغل منصب رئيس الوزراء، ولا عجب في ذلك، فهناك 11 مليون راكب دراجة يعرفونه جيداً، فهو من جعلهم يركبون الدراجات.
    نقلا من مدونة شبايك
    ..............................
    .............................
    سؤال : مالفوائد التي يمكن أن نستفيدها من القصة السابقة ؟؟؟
    avatar
    لمسة حب
    وسام الكاتب المميز
    وسام الكاتب المميز

    المزاج : استهبل مرة ثانية
    انثى عدد الرسائل : 1150
    المزاج : كوكتيل
    الدولة : ارض الله الواسعه
    القسم المفضل : قسم الحياه
    السٌّمعَة : 3
    النقاط : 822
    تاريخ التسجيل : 26/07/2008

    رد: كيف اصبح ابن 13 عاما مليونيرا

    مُساهمة من طرف لمسة حب في 13/12/08, 02:43 am

    سؤال : مالفوائد التي يمكن أن نستفيدها من القصة السابقة ؟؟؟
    اولا اغتنام الفرص في حال توفرها
    2_عدم اللغفلة والتكاسل عن العمل
    3_استخدام النت والتقنية الحديثة استغلال تجاري صحيح وليس في التفاهات
    4_تشجيع صغار السن لممارسة التجارة وعدم تعجيزهم بقول انتم اطفال

    الراغب
    عضو VIP
    عضو VIP

    ذكر عدد الرسائل : 818
    الدولة : اكتب اسم الدولة
    القسم المفضل : منتداك المفضل
    السٌّمعَة : 4
    النقاط : 412
    تاريخ التسجيل : 23/09/2008

    رد: كيف اصبح ابن 13 عاما مليونيرا

    مُساهمة من طرف الراغب في 13/12/08, 02:56 am

    من الفوائد ايضا الطموح سرعة البديهة العلاقات المميزة

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/12/18, 07:00 pm